زار رئيس الجمهورية جلال الطالباني اليوم النيابة البطرياركية الكلدانية في مدينة السليمانية لتقديم التهنئة إلى المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد.

وجدد الطالباني التأكيد على أن المسيحيين هم مواطنون أصلاء في العراق و من حقهم أن ينعموا بخيرات البلاد، مدينا الاعتداءات التي استهدفتهم في الموصل.

ووفقا لبيان رئاسي فإن الطالباني أشار إلى أن سياسة رئاسة الجمهورية والحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان تصب في تكثيف الجهود من أجل عودة المهجرين إلى أماكن سكناهم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟