حذرت الحوزة العلمية في النجف من مخاطر انعكاس التنافس الانتخابي بين القوى السياسية العراقية سلبا على الواقع الأمني والاقتصادي والخدمي في العراق.

وأعرب الدكتور رياض أبو سعيدة المفكر الإسلامي وأستاذ القانون المدني في حديث لـ"راديو سوا" عن تخوفه من أن يؤدي انشغال السياسيين بالانتخابات وإثارة بعضهم لتشنجات سياسية وطائفية، إلى فراغ أمني تستغله جهات معينة لخلق البلبلة داخل العراق.

وشدد الدكتور أبو سعيدة على ضرورة إيلاء أهمية قصوى للملفين الأمني والاقتصادي من أجل تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين وتخفيف الأعباء الاجتماعية التي يرزحون تحتها، على حد وصفه.

كما دعا أبو سعيدة إلى تفعيل توجيهات المرجعية الدينية، مطالبا السلطة الاتحادية والحكومات الإقليمية والمحلية بتفعيل دور القطاع الخاص وتنشيط المشاريع الخاصة والاهتمام بتشغيل الأيدي العاملة.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من النجف محمد جاسم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟