دعا البابا بنديكتوس السادس عشر في قداس عيد الميلاد في منتصف الليل في الفاتيكان إلى الصلاة "حتى يسود السلام في بيت لحم" التي ولد فيها السيد المسيح عليه السلام والتي قد يزورها البابا في مايو/أيار2009.

وكان البابا يتحدث أمام آلاف المؤمنين الذين احتشدوا في كاتدرائية القديس بطرس حيث دعا إلى الصلاة "حتى يسود السلام في بيت لحم وحتى يتوقف العنف والبغضاء" في البلد "الذي عاش فيه يسوع والذي أحبه كثيرا"، في إشارة إلى فلسطين القديمة المقسمة الآن إلى عدة دول في الشرق الأوسط.

وأضاف البابا إننا نصلي حتى يسود التفاهم المتبادل وحتى يتحقق انفتاح للقلوب يتيح انفتاحا للحدود.

ولم يؤكد الفاتيكان رسميا حتى الآن رحلة البابا إلى الأرض المقدسة، الأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية والتي أعلنت مصادر إسرائيلية وفلسطينية أنه سيقوم بها في مايو/ أيار القادم.

فقد قال بطريرك اللاتين في القدس فؤاد طوال وهو يتلو رسالة عيد الميلاد الثلاثاء "يسعدنا أن نزف إليكم أن قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر يعتزم القيام بالحج إلى الأرض المقدسة في مايو/أيار.

وكانت الرئاسة الإسرائيلية قد أعلنت يوم 11 ديسمبر/كانون الأول أن الاستعدادات تجري لهذه الزيارة. وذكرت مصادر شبه رسمية أن البابا سيتوجه إلى عمان والقدس والناصرة وبيت لحم.

احتفالات بيت لحم

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟