اظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة CNN ومؤسسة Opinion Research أن الرئيس المنتخب باراك أوباما يتمتع بشعبية عالية لم يمتع بها رؤساء أميركيون منذ عدة عقود.

وأوضح الاستطلاع الذي أجري قبل شهر من تسلم أوباما مهامه في البيت الأبيض، أن 82 بالمئة من الذي استطلعت آراؤهم يؤيدون طريقةَ توليه إدارة المرحلة الانتقالية واختياره فريق عمله.

وكان الرئيس جورج بوش قد حظي بتأييد 62 بالمئة من الأميركيين قبل ثماني سنوات وبيل كلينتون بتأييد 67 بالمئة في عام 1992.

وقال ثلث الذين شاركوا في الاستطلاع إن انطباعهم عن أوباما تحسن منذ فوزه بالانتخابات، فيما رأى ثمانية بالمئة عكس ذلك.

وعلى الرغم من أن التاريخ الأميركي يظهر أن شعبية الرؤساء الأميركيين عادة ما تبدأ بالانحدار بعد تسلمهم مهام عملهم في البيت الأبيض، إلا أن كيتينغ هولاند رئيسة قسم الاستطلاعات في CNN اعتبرت أن أوباما سيتمكن من الاحتفاظ بشعبية جيدة خلال الأشهر الأولى من توليه السلطة حتى وإن تراجع تأييد الأميركيين له بمقدار 20 أو 30 نقطة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟