وجه الرئيس المنتخب باراك أوباما رسالة بمناسبة عيد الميلاد إلى الجنود الأميركيين المرابطين في الخارج وإلى أسرهم كما وجه حديثه بصورة مباشرة إلى الأميركيين الذين فقدوا وظائفهم بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها الولايات المتحدة وبقية دول العالم.

ولم يطلب أوباما من الأميركيين القيام بأي عمل محدد خلال موسم العطاء هذا، ولكنه طلب منهم البدء في فصل جديد "لبلادنا العظيمة" وذلك عن طريق انتهاج ما يمليه عليهم وجدانهم في العام الجديد مثل العطف على الآخرين ومساعدتهم.

وقال "هكذا يجب أن ننظر إلى أنفسنا في ظل الأزمة الراهنة التي نمر بها".

ومضى الرئيس المنتخب الذي يقضي إجازة برفقة أسرته وأصدقائه المقربين في ولاية هاواي حتى مطلع العام الجديد قائلا إنه وزوجته ميشيل يدعوان في صلوات عيد الميلاد للقوات الأميركية التي تؤدي الخدمة ضمن دورة خدمتها الثانية والثالثة وحتى الرابعة.

وقال أوباما إنه في موسم الأعياد هذا هناك أسر تحتفل بالعيد بسرور طغى عليه السكون بسبب غياب عزيز أو بسبب تعرض هذا العزيز في بعض الأحيان للخطر. ولا شك في أن هناك مقعدا شاغرا على موائد العشاء بمنازل في عرض البلاد وطولها يتواجد صاحبه في قاعدة بعيدة أو على ظهر سفينة في عرض البحر ومما لا شك فيه أن جنودنا ومجنداتنا سوف يفتقدون التعبيرات التي تظهر على وجوه أطفالهم عندما يتلقون هدايا عيد الميلاد.

واختتم أوباما كلمته بالعودة بالذاكرة إلى أول عيد ميلاد أميركي الذي صادف 25 ديسمبر/كانون الأول عام 1776 عندما تحدى الأميركيون الصقيع والبرد ليعبروا نهر دلاوير ليباغتوا العدو وليحققوا النصر في ترينتون وبرنستون وليوفروا حافزا جديدا للجيش المحاصر وأملا جديدا لقضية الاستقلال.

وقال لقد مضت أجيال عديدة منذ عيد الميلاد الأميركي الأول. لقد قطعنا العديد من الأنهار كأمة. لكن الدروس المستقاة التي نقلتنا عبر هذه الحقبة من الزمن هي نفس الدروس التي نحتفل بها في كل موسم عيد ميلاد وهي نفس الدروس التي تقودنا حتى يومنا هذا وتشحذ فينا أملا مستديما وتجعل من ولادة سلام جديد ممكنا على الدوام.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟