دعا وزير الخارجية الإماراتية عبد الله بن سلطان آل نهيان الإدارة الأميركية المقبلة أن تكون متحمسة من اليوم الأول لعملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكدا أن هناك حماسا دوليا وعربيا وإسلاميا لذلك، وأن جميع الدول الإسلامية في المؤتمر الإسلامي الذي عقد في طهران تبنت مبادرة السلام العربية.

التطبيع مع إسرائيل

وقال الوزير الإماراتي في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني في مدينة بيت لحم الأربعاء إن أهم ما في المبادرة العربية ليس العلاقات الدبلوماسية فحسب، وإنما التطبيع مع إسرائيل، مشيرا إلى أنه لا مانع من التطبيع مع إسرائيل إذا كان مقابله عودة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967 لأصحابها.

وطالب الوزير الضيف إسرائيل بإعادة كافة الأراضي المحتلة عام 1967 لتكون انطلاقة لعقد اتفاقية سلام شاملة. وقال إن غياب الشريك الإسرائيلي واستمرارها في سياسة التسويف والمماطلة يجعل الأمور أكثر تعقيدا.

دعم إماراتي لعباس وحكومته

وأكد وزير الخارجية الإماراتية دعم بلاده للرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومته، مضيفا "أن العرب أكدوا ثقتهم بالرئيس عباس، ومن مصلحتهم ومصلحة المنطقة أن يبقى على رأس السلطة الوطنية الفلسطينية."

وأشاد الوزير بالرئيس الفلسطيني وقال إن "الكل يتمنى أن يبقى الرئيس أبو مازن على رأس السلطة، لما شاهدناه منه من جلد وصبر واهتمام ومثابرة، وما نراه من ثقة المجتمع الدولي والدول العربية بالسلطة الفلسطينية ممثلة بالرئيس عباس."

عباس: لا بديل عن مصر

من جهته أكد الرئيس الفلسطيني في المؤتمر الصحفي رفضه القاطع لأي بديل يحل محل مصر التي ترعى القضية الفلسطينية وكل متعلقاتها لا سيما ما يتعلق بالحوار الوطني .

وأضاف عباس أنه لا يقبل بديلا عن مصر لرعاية الحوار وطالبها بالاستمرار في جهودها وقال إن الدول العربية متفقة فيما بينها أن تبقى مصر الراعي الرسمي للحوار الفلسطيني وغيره.

وجدد الرئيس عباس رفضه لاستمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه البلدات الإسرائيلية ووصفها بأنها عبثية تضر بمصالح الشعب الفلسطيني وتجني عليه الخراب والدمار، على حد تعبيره.

وكان الرئيس قد وصل بيت لحم للمشاركة في قداس منتصف الليل في كنسية المهد احتفالا بعيد الميلاد ليلة الأربعاء.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟