يعاني نادي الناصرية الرياضي من انعدام التخصيصات المالية والدعم الكافي من السلطات المحلية، ولاسيما مجلس محافظة ذي قار.

وفي هذا الصدد تحدث ستار جبار أمين سر النادي لـ "راديو سوا" قائلا: "المحافظ لم يقصر، وهذا ليس دعاية انتخابية له، لكن عتبنا على الإخوة في مجلس محافظة ذي قار، إذا كانوا نائمين فليصحوا، ليروا مجالس محافظات كربلاء والنجف، ونحن سكتنا لأن قنوات الاتصال ما زالت مفتوحة، هناك من وعد بإغلاق الفجوة التي فتحت بيننا وبين المجلس، ولا نعرف لماذا نحن في واد والمجلس في واد، وعندما نحاول معهم يقولون ليس لدينا أبواب للصرف، أليس هذا فريقهم؟".

وأشار الكابتن صلاح عبيد مدرب فريق الناصرية إلى أن الفريق ليس لديه حتى الآن ملعب يؤهله للتدريب أو لخوض مبارياته في المدينة، مضيفا القول: "نحن نتمرن على ملعب ترابي يبعد 10 كم خارج الناصرية، نتمرن على تراب ونلعب على الحشيش الأخضر، وكل مبارياتنا في الذهاب والإياب تجرى خارج المحافظة لأننا لا نملك ملعبا، وهذا يؤثر نفسيا على اللاعبين لأنهم تعبوا من التنقل المستمر، أنا لا أهتم لفريق الناصرية فقط لكني أهتم فعلا بأن يحصل الفريق الوطني على لاعب أو لاعبين من الناصرية، هذا هو الإنتاج".

ودعا الكابتن أحمد مكطوف المشرف على الفريق المنظمات الدولية والمحلية لدعم النادي، موضحا بقوله: "نادينا تابع لوزارة الشباب إداريا وماليا لكننا نتمنى أن تكون هناك جهة تبني ملعبا للنادي أو تدعم الفريق، سواء من الميسورين أو من المنظمات، لأنه نادي يستحق الدعم، فرغم الأمور التي تعرقل التمارين لكن اللاعبين يتمرنون بصورة صحيحة ويقدمون مستوى متقدما والدليل على ذلك هو أن فريقنا ما زال محافظا على مركزه".

يذكر أن ملعب الناصرية يشهد حاليا عملية إعادة إعمار من المتوقع أن تنتهي قريبا حسب أحد المسؤولين المحليين، وعلى الرغم من عدم امتلاك نادي الناصرية ملعبا للتدريب إلا إن ترتيبه الآن هو الرابع في الدوري الممتاز ضمن المجموعة الثانية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟