استدعت وزارة الخارجية المصرية الثلاثاء السفير السوري في مصر للإعراب عن القلق إزاء مظاهرات نظمت مؤخرا أمام السفارة المصرية في دمشق.

وقالت وزارة الخارجية، طبقا لما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، "لقد استدعينا السفير يوسف الأحمد للإعراب له عن قلقنا إزاء المظاهرات الصاخبة التي نظمت أمام سفارتنا في دمشق."

وكان مصور في وكالة الصحافة الفرنسية قد شاهد اعتصاما نظم يوم 19 ديسمبر/كانون الأول أمام السفارة المصرية في دمشق للمطالبة بفتح معبر رفح المؤدي إلى قطاع غزة الذي تفرض إسرائيل حصارا عليه، وقد قامت الشرطة بتفريق المتظاهرين.

وذكرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة أن اعتصاما ثانيا نظم الأحد أمام السفارة وشارك فيه 100 فلسطيني وسوري، وسلم المتظاهرون رسالة إلى القنصل موجهة إلى الرئيس المصري حسني مبارك.

وقد أغلق معبر رفح بصورة شبه دائمة منذ يونيو 2006 بعد اختطاف جندي إسرائيلي في هجوم على أطراف قطاع غزة.

ولا يمكن فتح المعبر بصورة طبيعية إلا بموافقة إسرائيل وذلك بموجب اتفاق تم التوصل إليه في نهاية 2005 وينص على وجود مراقبين أوروبيين وممثلين للسلطة الفلسطينية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟