أعلن جهاز الجمارك الفرنسي الثلاثاء أن ضباطا في محل رانجي العملاق الواقع خارج العاصمة باريس صادروا حوالي 33 ألف صندوق من شكولاطة ملفوفة في ورق ذهبي بعد الاشتباه في أنها نسخة مزيفة للشكولاطة الإيطالية الشهيرة Ferrero Rochers.

وأظهرت فحوصات أجريت على الشكولاطة الإيطالية نفسها أن الحلوى المحتجزة غير ضارة إلا أنها نسخ ضعيفة الجودة.

وأوضت الجمارك أن الشكولاطة المزورة وصلت إلى فرنسا على متن شاحنة مبردة قادمة من تركيا، مشيرة إلى أنها صادرتها في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقالت سوفي أوكغيل المتحدثة باسم الجمارك الفرنسية إنها المرة الأولى التي تتم فيها مصادرة شكولاطة، مشيرة إلى أن الإجراءات القانونية جارية بين شركة فيريرو والشركة المستوردة.

وتقدر سعر الأطنان العشرة من الشكولاطة المزورة التي يتم تدميرها، 312 ألف دولار.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟