بدأ في قضاء خانقين بمحافظة ديالى اليوم الأربعاء مؤتمر لرؤساء العشائر العراقية يهدف لتعزيز الأخوة العربية الكردية التركمانية في ديالى وعموم العراق.

وأكد ممثل الرئيسين جلال الطلباني ومسعود البرزاني ملا بختيار على ضرورة تعزيز الأخوة والتعايش الأخوي بين مكونات الشعب العراقي، مضيفا أن احتضان خانقين لهذا المؤتمر في هذا الظرف الذي تمر به محافظة ديالى خير دليل على نجاح السياسات والقرارات الصائبة في هذا البلد.

من جانبه قال محافظ ديالى رعد رشيد ملا جواد إن محافظة ديالى تحررت من الإرهابيين وأنتصرت إرادة الخير والأحرار كما وتحرر العقل والضمير، على تعبيره.

ويستمر المؤتمر لمدة يومين لمناقشة المشاكل والمعوقات التي تعرقل تقدم المحافظة والبلاد عموما، وإيجاد الحلول والمعالجات اللازمة لتجاوز سلبيات الماضي من أجل المصالحة الوطنية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟