قال رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف الثلاثاء إن الاتهامات التي ترددها إيران بأن مصر تشارك في حصار قطاع غزة "غير مقبولة" وأكد أنه ليست هناك دولة تقوم بخدمة الشعب الفلسطيني في غزة بقدر ما تقوم به مصر.

وشدد مجددا على أن مصر ستقف دائما بجوار الشعب الفلسطيني، ولكن يجب أن يتم ذلك في إطار من المشروعية والتي تقول إنه عندما تفتح المعابر وخاصة معبر رفح يجب أن يتم ذلك في إطار تنظيمي وفق الاتفاقية الدولية التي وقعت عليها مصر بخصوص هذا المعبر.

وأوضح نظيف أن هذه الاتفاقية غير قابلة للتنفيذ اليوم لأنه يجب أن يكون هناك مندوب من جانب السلطة الوطنية الفلسطينية في المعبر وكذلك مندوب من الاتحاد الأوروبي وهذا غير موجود حاليا. وأشار إلى أن مصر تقوم رغم ذلك بفتح المعبر أمام الحالات الإنسانية والمساعدات.

وأكد المسؤول المصري أن الأمور تتعقد الآن لعدم وجود تهدئة ولا يمكن أن تمر المساعدات بسبب التوتر معربا عن أمله في الوصول إلى التهدئة مرة أخرى وأن يتحمل الجميع المسؤولية.

وكان وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط قد وجه منتصف ديسمبر/كانون الأول انتقادات شديدة إلى إيران، معتبرا أن الجمهورية الإسلامية تسعى إلى السيطرة على الشرق الأوسط عبر استغلال القضية الفلسطينية.

ورد أبو الغيط حينئذ على الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رافسنجاني الذي انتقد رفض القاهرة فتح حدودها مع قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل.

وأكد أن السياسة الخارجية المصرية لن يتم تطويعها لصالح إيران أو لصالح بعض الأطراف التي فقدت الرؤية الحقيقية للأهداف الفلسطينية الحقة.

وقد استدعت الخارجية المصرية في 9 ديسمبر/كانون الأول الجاري القائم بالأعمال في مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة لإبلاغه باحتجاج مصر واستيائها إزاء ما دأبت عليه بعض الدوائر الإيرانية من ترتيب مظاهرات أمام مقر البعثة الدبلوماسية لمصر في طهران وذلك في إشارة إلى مظاهرة أمام مقر البعثة المصرية في طهران للمطالبة برفع الحصار عن غزة.

مما يذكر أن العلاقات المصرية الإيرانية متوترة منذ أن قطعت إيران علاقاتها الدبلوماسية مع مصر في عام 1980 بعد قيام الثورة الإسلامية احتجاجا على اعتراف مصر بإسرائيل قبل ذلك بعام.

وليس لكل من البلدين منذ ذلك الحين سوى مكتب لرعاية المصالح لدى البلد الآخر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟