وصف وكيل وزارة الخارجية محمد الحاج حمود قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1959 ) بأنه إقرار من الأسرة الدولية بأن العراق لم يعد يشكل خطرا على الأمن والسلم الدوليين.

وصرح الحاج حمود بأن القرار الأممي المذكور والذي يبقي العراق تحت طائلة البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة حتى نهاية عام 2009 لا يحمل أية مواقف سلبية ضد سياسة العراق الخارجية.

وأشار وكيل وزراة الخارجية الى أن القرار جاء ليوفر الحماية الدولية للأرصدة والأموال العراقية من المطالبات الخارجية عن تعويضات تتعلق بأضرار ناجمة عن الحروب التي شنها النظام السابق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟