قال الاتحاد الاسباني لكرة القدم في بيان أصدره الثلاثاء إن مجلس الإدارة وضع اللمسات الأخيرة على العرض الرسمي لاستضافة نهائيات كأس العالم عام 2018 بالاشتراك مع البرتغال.

وسوف يعلن العرض الفائز باستضافة كأس العالم 2018 في ديسمبر/كانون الأول عام 2010.

وأبدت اسبانيا بطلة أوروبا والبرتغال اهتماما باستضافة كأس العالم عام 2018 بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استعداده لتلقي طلبات استضافة بطولتي 2018 و2022.

وقال جوزيف بلاتر رئيس الفيفا إن اسبانيا وحدها أو مع البرتغال مرشح قوي لاستضافة بطولة 2018، وكذلك انجلترا والعرض الهولندي البلجيكي المشترك.

وأعربت استراليا والصين والمكسيك وروسيا عن اهتمامها أيضا باستضافة الحدث الرياضي. يشار إلى أن آخر مرة استضافت فيها اسبانيا كأس العالم كانت عام 1982 لكن البرتغال قامت ببناء 10 ملاعب جديدة من أجل استضافة بطولة أوروبا عام 2004.

وتقام نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا بينما تستضيف البرازيل بطولة عام 2014.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟