قال الجنرال الأميركي ريموند أوديرنو قائد قوات التحالف في العراق يوم الثلاثاء إن الوضع في العراق بعد خمس سنوات من الحرب مازال هشا وتهدده القاعدة وربما تدخل إيراني وتوترات سياسية غير محسومة.

وذكر أوديرنو أن سلسلة انتخابات تجرى العام المقبل تبدأ بالانتخابات المحلية في 31 يناير/ كانون الثاني وتتوج بالانتخابات العامة في نهاية العام سوف تكون أفضل اختبار لما قد يكون حققه العراق من قدر أكبر من الاستقرار.

وقال أوديرنو للصحفيين في بغداد حاليا الأمور تمضي بصورة جيدة.

وأضاف لكن حتى يمكن حسم بعض هذه التوترات الداخلية سياسيا ومادام هناك متطرفون من القاعدة والشيعة يحاولون استغلال الانقسامات السياسية سيظل هناك احتمال لتزايد أعمال العنف.

وقد انخفض بشدة نزيف الدماء بين العرب السنة الذين كانوا يهيمنون على العراق ذات يوم وبين الشيعة العرب الذين يصعد نجمهم حاليا في الشهور القليلة الماضية، لكن مازالت التفجيرات وهجمات إطلاق النار التي تودي بحياة بعض الأشخاص أمرا مألوفا، وكان العنف قد بدأ بين الفريقين بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

هذا ولا يزال في مدينة الموصل الواقعة في شمال العراق مقاتلون من القاعدة وجماعات مسلحة أخرى، وكان اوديرنو قد قال إن الموصل آخر منطقة تنفذ فيها القوات الأميركية عمليات عسكرية كبيرة.

ويقول محللون سياسيون إنهم يخشون أن يعود العراق إلى أعمال العنف بسبب توترات بين الكتلة الشيعية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والأكراد في الشمال وبخاصة في مدينة كركوك المتنازع عليها.

وقال اوديرنو إنه ما زال قلقا بشأن نوايا إيران تجاه العراق.

وأضاف مازال لدينا بعض التقارير المخابراتية التي تذكر أن الإيرانيين ما زالوا يدربون عملاء لهم، وأنهم ما زالوا ينقلون القليل نوعا ما من الذخيرة والسلاح إلى العراق.

ويتهم الجيش الأميركي إيران بتدريب وتسليح ودعم ميليشيات شيعية في العراق وتنفي طهران الاتهامات.

وقال اوديرنو إنه قلق نوعا ما بشأن ماذا كان هذا يعني أن إيران قد تؤثر على بعض الناس ليظهروا على الساحة في وقت ما، ومضى إلى القول إنه يأمل في ألا يفعلوا وأن يكونوا قرروا التوقف عن مثل هذه الأعمال.

وذكر اوديرنو الذي تولى قيادة قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق في سبتمبر/ أيلول أن الانتخابات في عام 2009 إذا ثبتت شرعيتها وإذا تنحى الخاسرون فيها سلميا قد تكون مرحلة فارقة بالنسبة للعراق.

وأضاف أن الانتخابات ستشهد على الأرجح محاولات من القاعدة لإثارة أعمال العنف وتخويف تمارسه بعض الأطراف السياسية وربما بعض المساعي الإيرانية للتأثير على التصويت في الجنوب.

وقال إنه يعتقد أنه إذا تجاوزنا هذه الانتخابات وثبتت شرعيتها فإنه يشعر أن هذا سيخرجنا حقا من المرحلة الهشة هذه إلى شيء ما أكثر استقرارا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟