غادر وزيرا الدفاع والخارجية الاسبانيان كارمي شاكون وميغيل انخيل موراتينوس صباح الثلاثاء، مدريد إلى أفغانستان لتفقد الجنود الأسبان المنتشرين هناك.

وقال التلفزيون الاسباني العام إن شاكون وموراتينوس توجها إلى هرات غرب أفغانستان، لتقديم التهاني بعيد الميلاد ورأس السنة إلى القوات الاسبانية.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة كورية جنوبية الثلاثاء أن الولايات المتحدة طلبت من حليفتها الكورية الجنوبية إعادة نشر القوات التي قامت بسحبها مؤخرا من العراق، في أفغانستان.

ونقلت صحيفة دونغ-آ ايلبو عن مصادر عسكرية قولها إن واشنطن طلبت بشكل شبه رسمي من صول إعادة نشر الجنود الذين غادروا مطلع ديسمبر/كانون الأول العراق.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن واشنطن لم تقدم حتى الآن أي طلب رسمي بشأن أفغانستان، موضحا أن الحكومة ستدرس أي طلب للمساعدة في ضوء الوضع السياسي.

وكانت صول أرسلت وحدة من قواتها إلى أفغانستان في 2002 ثم قامت بسحبهم في ديسمبر/كانون الأول 2007.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟