أدانت هيئة محلفين أميركية الاثنين خمسة رجال يعتقد أنهم إسلاميون متشددون بالتآمر لقتل جنود في قاعدة تابعة للجيش الأميركي في فورت ديكس في نيوجيرسي بشمال شرق الولايات المتحدة ويواجهون عقوبة السجن المؤبد، كما أفادت المحكمة.

وأوضح مكتب الادعاء العام ان هيئة المحلفين وجدت المتهمين الخمسة "مذنبين بالتآمر لقتل عسكريين أميركيين" في قاعدة فورت ديكس قرب فيلادلفيا، لكنها برأتهم من تهمة "محاولة قتل" عسكريين وموظفين أميركيين في القاعدة.

وكان تم إلقاء القبض على ستة مشتبه فيهم في البداية، أربعة منهم من يوغسلافيا وواحد من الأردن والآخر من تركيا.

وقد اعتقل المشتبه فيهم في السابع من مايو/أيار 2007 أثناء محاولتهم شراء بنادق رشاشة، ومن بينهم رجل يعمل في تسليم البيتزا اتهم باستغلال عمله لتفحص القاعدة.

وخلال عملية رصد استمرت 16 شهرا، اخترق اثنان من عملاء FBI المجموعة وسجلوا محادثاتهم حول شن هجوم على قاعدة فورت ديكس العسكرية، حسب المدعين الفدراليين.

وتم إحباط المؤامرة بعد أن قام احد العاملين في متجر بإبلاغ الشرطة عن فيديو "مثير للقلق" صوره المشتبه فيه لأنفسهم وطلبوا تحويله إلى قرص DVD .

وقال المدعون إن الشريط يظهر المتهمين وهم يطلقون النار بطريقة المليشيات ويدعون إلى الجهاد ويصرخون "الله اكبر".

وابلغ احد المشتبه بهم ويدعى محمد شنيوير وهو سائق سيارة اجرة من كاليفورنيا، احد المخبرين إن ستة إلى سبعة "جهاديين" يخططون لشن عملية ضد قاعدة فورت ديكس لقتل "100 جندي على الأقل" باستخدام القذائف الصاروخية أو غيرها من الأسلحة، حسب مكتب الادعاء الأميركي في نيوجيرسي.

ونقلت لائحة الاتهام عن شنيوير قوله "انوي ضرب تجمع كثيف للجنود .. أنت تضرب أربعا، خمسا أو ست سيارات همفي وتشعل المكان وتنسحب بشكل تام دون خسائر".

وذكر البيت الأبيض ومسؤولي تطبيق القانون ان المجموعة لا ترتبط على ما يبدو بشبكات إرهابية دولية، إلا أن FBI وصف القضية بأنها تمثل شكلا جديدا من أشكال التهديدات الإرهابية "الناشئة في الولايات المتحدة".

وذكر المدعون ان المشتبه فيهم حاولوا الحصول على خرائط مفصلة لقاعدة فورت ديكس، وقاموا باستكشاف مرافق عسكرية اخرى كاهداف ممكنة بما في ذلك موقع تابع للبحرية لمهاجمته خلال مباراة سنوية لكرة القدم بين الجيش والبحرية في فيلادلفيا.

وثلاثة من المشتبه بهم، وهم دريتان واليفير وشاين دوكا، أشقاء ومن أصل الباني يعملون في إصلاح سطوح المنازل. وكان والداهم هرباهم الى الولايات المتحدة وهم أطفال في عام 1984 .

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرجال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 22 و28 عاما وقت الاعتقال "لم يكن لديهم دافع واضح باستثناء رغبتهم الأكيدة في قتل جنود أميركيين باسم الإسلام".

وأضافت الصحيفة انه رغم ان المتهمين فكروا في الكثير من الأهداف إلا أنهم "اختاروا قاعدة فورت ديكس لان والد احدهم كان يملك مطعما قريبا من القاعدة ويوصل الطعام إليها".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟