أكد مسؤول امني عراقي مقتل خمسة من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة مقدم في انفجار عبوة ناسفة صباح اليوم الثلاثاء في شمال بغداد.

وقال العقيد توفيق احمد الجنابي مدير شرطة ناحية الطارمية إن عبوة ناسفة انفجرت على موكب المقدم إسماعيل فيصل مدير شرطة المشاهدة ما أسفر عن مقتله بالإضافة مساعده، وثلاثة آخرين.

وأضاف أن الانفجار وقع لدى توجه المقدم من منزله إلى مقر عمله.

وفي سياق متصل، أكد مسؤول عراقي انه تم اليوم الثلاثاء الإفراج عن الضباط العراقيين الذين اعتقلوا الأسبوع الماضي بتهمة تقديم تسهيلات لأعمال إرهابية.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية طلب عدم الكشف عن اسمه انه تم ظهر اليوم الثلاثاء إطلاق سراح جميع الضباط المحتجزين وعددهم 23 ضابطا وهم الآن أحرار، حسب تعبيره.

وأضاف أن السلطات العراقية أخذت عليهم تعهدات قبل الإفراج عنهم بالحضور حال استدعائهم مرة أخرى.

وأعلن مسؤولون عراقيون الخميس اعتقال 24 ضابطا ينتمون إلى تنظيم موال لنظام صدام حسين، قبل أن يعلن انه يشتبه في تورطهم في تسهيل نشاطات إرهابية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟