وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة الثلاثاء في زيارة لمصر مدتها يومان حيث سيعقد مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك تتعلق بآخر تطورات الوضع في قطاع غزة بعد انتهاء التهدئة مع إسرائيل.

وذكرت مصادر مصرية أن عباس سيطلع الرئيس مبارك على نتائج جولته الأخيرة التي شملت الولايات المتحدة وروسيا.

وقد شهد قطاع غزة وقفا لإطلاق الصواريخ على إسرائيل لمدة 24 ساعة الاثنين بناء على طلب وسطاء مصريين يبذلون جهودا لإعادة العمل بهدنة أطول.

تسيبي ليفني تزور مصر

تسيبي ليفني

من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية المصرية إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ستزور مصر الخميس.

وقال المتحدث باسم الوزارة حسام زكي إن هذه الزيارة تأتي للتباحث مع المسؤولين المصريين حول آخر تطورات الوضع الفلسطيني- الإسرائيلي بما في ذلك الوضع الخاص لقطاع غزة.

وفي وقت سابق قال مكتب وزيرة الخارجية الإسرائيلية إن الرئيس مبارك دعا ليفني لإجراء محادثات في القاهرة بعدما قالت حماس إنها قد تدرس وقفا لإطلاق النار إذا خففت إسرائيل حصارها على غزة وأوقفت الغارات على أراضيها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟