صادق مجلس الأمن الدولي الاثنين في قرار على إنهاء تفويض القوة المتعددة الجنسيات تحت قيادة أميركية في العراق في 31 ديسمبر/كانون الأول، بناء على طلب العراق.

واعتبر القرار الذي حمل الرقم 1959 وأقر بالاجماع أن مهمة القوة "انتهت" في 31 ديسمبر/كانون الأول 2008.

والقرار مرفق برسالة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي يذكر فيها أن بغداد طلبت في رسالتها الأخيرة في ديسمبر/كانون الأول 2007 تمديد تفويض هذه القوة "للمرة الأخيرة".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟