أقر صبحي جاسم الدليمي وهو عراقي مقيم في مقاطعة ميريلاند الأميركية بالتهم التي وجهتها إليه المحكمة بالتجسس لصالح النظام السابق.

وأكد المدعي العام رود روزنشتاين أن القوات الأميركية عثرت على وثائق داخل العراق ساعدت في تثبيت التهمة ضد الدليمي.

وحسب الوثائق التي أبرزتها المحكمة فإن الدليمي قام بإتلاف وثائق كانت موجودة داخل السفارة العراقية في واشنطن تضم أسماء المتعاونين مع جهازات الاستخبارات العراقي السابق.

ويواجه الدليمي إمكانية الحكم عليه بخمس سنوات سجنا في حال صدور حكم قطعي من المحكمة في شهر آذار/مارس القادم، بعد أن أقر بقيامه بالتجسس لصالح دولة أجنبية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟