استكمل رائدا فضاء أميركي وروسي عملية سير في الفضاء استغرقت خمس ساعات ونصف خارج محطة الفضاء الدولية الثلاثاء لتركيب جهاز مراقبة ومجسات خارج المحطة.

ويعتقد المهندسون أن الشحنات الكهربية سببت مشكلات فنية أدت إلى ارتطام كبسولات الفضاء الروسية العائدة من المحطة بشدة لدى الهبوط وابتعادها عن المسار المحدد خلال رحلتي عودة متعاقبتين في أكتوبر/تشرين الأول 2007 وأبريل/نيسان 2008.

ونظم مراقبو الرحلة عملية سير في الفضاء في يوليو/تموز الماضي لفصل جهاز كبسولة من طراز سويوز زارت المحطة لتلافي المشكلة التي حدثت خلال عملية الهبوط.

وأرسل منظمو الرحلة الروسية قائد المحطة مايكل فينكي، الذي سبق ونفذ أربع عمليات سير في الفضاء، ومهندس الرحلة يوري لونتشاكوف، لتركيب مجس لمراقبة المجالات الكهربية بالقرب من مكان التحام الكبسولة سويوز.

واستكمل فينكي ولونتشاكوف سريعا المهمة الأولى لسيرهما في الفضاء ثم قاما بتركيب أدوات تجربتين علميتين خارج المحطة.

وتبلغ تكلفة مشروع المحطة الدولية 100 مليار دولار تشترك فيه 16 دولة ويكتمل تشييده بعد 10 سنوات.

وتعتزم إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) وشركاؤها زيادة طاقم رواد المحطة من ثلاثة إلى ستة أفراد، في مهمتهم القادمة المقررة في فبراير/شباط المقبل.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟