أكد رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون الذي يقوم بزيارة للقاهرة من أجل إجراء محادثات مع المسؤولين المصريين أن فرنسا تبقى وبالرغم من الأزمة المالية العالمية عازمة على مواكبة التنمية في مصر.

وقال فيون في بداية زيارة رسمية له لمصر تستغرق يومين، أمام جمع من رجال الأعمال المصريين والفرنسيين، إن فرنسا، تؤمن أكثر من أي وقت بموقع مصر المميز وبضرورة تعزيزه.

وأكد فيون بهذه المناسبة المنحة التي خصصتها وكالة التنمية الفرنسية لمصر والتي تتراواح بين 100 و150 مليون يورو سنويا على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وقال إن الهدف من هذه المنحة دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر ومكافحة التلوث الصناعي وتحسين معيشة السكان، موضحا أنها ستجعل من فرنسا أحد المانحين الرئيسيين الثلاثة لمصر.

وقال فيون في مقابلة نشرتها صحيفة الاهرام المصرية الاثنين، إنه في ظل الأزمة المالية العالمية، يجب أن نتكاتف ونرغب في العمل أيضا بشكل وثيق مع شركائنا المهمين مثل مصر.

وقد انتقلت فرنسا منذ عام 2006 من المرتبة الرابعة إلى المرتبة الأولى من حيث الاستثمارات الأجنبية في مصر. وسوف يتم التوقيع خلال هذه الزيارة على قرض بقيمة 200 مليون يورو بشروط ميسرة كتمويل مشترك لانجاز قسم من مترو أنفاق القاهرة من قبل شركات فرنسية.

وقال فيون إنه حتى وإن كان التباطوء القوي في التجارة العالمية عامي 2008 و2009 لن يكون بمنأى عن بلدينا، فان فرنسا عازمة على مواكبة التنمية في مصر.

وسيترأس فيون ونظيره المصري أحمد نظيف الاثنين اجتماع المجلس الفرنسي-المصري للأعمال الذي يضم 40 من رؤساء الشركات من البلدين. ويأمل فيون في أن يجعل من هذا المجلس قوة حقيقية لمقترحات الحكومتين من أجل تطوير العلاقات الاقتصادية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟