نفى رئيس البرلمان في غينيا أبو بكر سامباري استيلاء الجيش على السلطة بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي الذي حكم البلاد لحوالي ربع قرن وقال في تصريحات أدلى بها لإحدى القنوات الفرنسية إن بلاده تعرضت لمحاولة انقلابية فاشلة. وأضاف سامباري:
"قامت بالعملية مجموعة صغيرة من القوات ولا تزال الغالبية في موالية للجيش. ونحن نعتقد أنه لا يحق لغينيا ان تكون عملية انتقال السلطة فيها مضطربة بل نأمل في أن تتسم هذه المرحلة بالسلاسة.

هذا و أكد رئيس البرلمان في غينيا رفضه للانقلاب الذي قامت به مجموعة صغيرة من ضباط الجيش، و أشار إلى أن البرلمان الآن في انتظار نتائج المحادثات مع تلك المجموعة.

وكانت تلك المجموعة قد قامت بانقلاب بعد ساعات من إعلان وفاة الرئيس كونتي، وأبطلت العمل بالدستور الذي ينص على تولي رئيس البرلمان منصب الرئاسة خلال الفترة الانتقالية.

واشنطن تأمل بنظام ديموقراطي في غينيا

وقد أعربت واشنطن عن رغبتها في رؤية نظام حكم ديموقراطي يطبق في غينيا. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك في المؤتمر الصحفي اليوم:
"ما نريده هو انتقال نحو مزيد من الديموقراطية في نظام الحكم القادم في غينيا. والولايات المتحدة مستعدة للعمل مع الشعب الغيني على تحقيق ذلك "

وقدم ماكورماك نيابة عن الحكومة الاميركية التعازي لشعب غينيا لوفاة الرئيس لانسانا كونتي.

الأنباء الأولية أكدت الانقلاب

وقد ذكرت الأنباء الأولية ان العسكريين الذين قاموا بالمحاولة الانقلابية في غينيا الثلاثاء طلبوا من أعضاء الحكومة وكافة الضباط التوجه إلى الثكنة العسكرية الرئيسية في كوناكري "لضمان سلامتهم".

وقال الانقلابيون في سلسلة بيانات تمت تلاوتها عبر الإذاعة إن "المجلس الوطني من اجل الديموقراطية والتنمية يؤكد تمسكه بمواثيق الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والأمم المتحدة".

حل الحكومة وتعليق الدستور

ويذكر أن ضابطا في الجيش الغيني برتبة كابتن أعلن عبر إذاعة الدولة صباح الثلاثاء حل الحكومة والمؤسسات الجمهورية وتعليق الدستور في غينيا بعد ساعات على إعلان وفاة الرئيس لانسانا كونتي.

وقال الكابتن موسى داديس كامارا عبر إذاعة كوناكري بأنه اعتبارا من اليوم يعلق الدستور وكل نشاط سياسي ونقابي، حسب تعبيره.

وأضاف أن الحكومة والمؤسسات الجمهورية تم حلها، موضحا انه سيتم إنشاء مجلس استشاري يضم مدنيين وعسكريين قريبا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟