صدرت في العاصمة اللبنانية الثلاثاء أول طبعة من مجلة بعنوان "جسد" التي تعتبر الأولى من نوعها في العالم العربي بسبب تحديها للعوائق الاجتماعية من خلال المواضيع التي تتناولها.

وقالت رئيسة تحرير "جسد" الصحافية والشاعرة اللبنانية جمانة حداد إن المجلة تتناول ثقافة الجسد وفلسفته وفكره وآدابه وفنونه وطقوسه وتجلياته الحسية والروحانية على السواء، مشيرة إلى أن كل ذلك سيجمع في تصميم وصفته بأنه سيكون راقيا ورصينا وجديا وعنيدا على كسر ما أسمتها أغلال المحرمات.

وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية حول الحوافز الكامنة وراء تأسيس المجلة، قالت حداد إن "جسد" هي "حاجة لأن الجسد هو حقيقتنا جميعا، الفردية والجماعية، وهو هويتنا وعلامتنا الفارقة."

وأضافت حداد أن "هذا الجسد مغيب عن حياتنا وثقافتنا ولغتنا العربية، وعندما يحضر، يحضر مهانا أو منتقصا، في حين أنه كل شيء ويمثل في كل شيء."

وفي ردها عن سؤال حول مدى استعداد الثقافة العربية لتقبل مثل تلك المواضيع، قالت حداد "الكلام عن الجسد وعريه جيد ومحبوب ومرغوب في العالم العربي ما دام (الآخر) هو الذي يكتبه ويقوله."

ويتضمن العدد الأول من "جسد"، وهي مجلة فصلية قد تصبح شهرية في مرحلة لاحقة، مجموعة كبيرة من التحقيقات والأبحاث والنصوص والترجمات والرسوم والمقالات المتنوعة لكتاب وفنانين لبنانيين وعرب وأجانب.

كما يضم العدد الأول 200 صفحة تتضمن مشاركات لنحو خمسين كاتبا وكاتبة وفنانا وفنانة من لبنان والدول العربية والعالم، من بينهم الطاهر بن جلون وأمين الباشا والمعطي قبال وفاروق يوسف وعيسى مخلوف وفيصل دراج واسكندر حبش وعباس بيضون وبول شاوول وعقل العويط وعبده وازن ومحمد سويد وهوفيك حبشيان وغيرهم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟