سلط تقرير لوكالة أسوشيتد برس الضوء على زيارات الرئيس عباس المتكررة إلى الخارج، وأشار إلى أن عباس ومنذ تسلمه السلطة قبل أربع سنوات سافر إلى أقصى بقاع الأرض غير أن قدماه لم تطأ بعد مدينة الخليل كبرى مدن الضفة الغربية.

وأوضح التقرير أن الفلسطينيين العاديين عبروا عن تذمرهم من زيارات رئيسهم للخارج رغم الأزمات التي يعانون منها داخليا، لافتا إلى قيام عباس بعدة جولات شملت فرنسا وعدة دول عربية مباشرة بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة عام 2007.

وذكر التقرير أن عباس زار العديد من البلدان العربية والأوروبية، وقام بزيارات متكررة لبعضها، وعرض قائمة بأسماء العديد من دول العالم التي زارها الرئيس الفلسطيني منذ تسلمه السلطة من بينها الهند وتشيلي وموريتانيا وسريلانكا واليابان والصين والبرازيل ومالي ومالطا والسنغال وبروناي.

"زيارات لدعم القضية"

غير أن مساعدي عباس اعتبروا أن الرئيس الفلسطيني يسعى من خلال تلك الزيارات إلى حشد التأييد الدولي للقضية الفلسطينية. وأضافوا أن مسؤولية تسيير الأمور الحياتية اليومية للفلسطينيين هي من مهام رئيس الوزراء سلام فياض وأن ما يقوم به عباس هو استمرار للنهج الذي اتبعه الرئيس الراحل ياسر عرفات.

ونقلت الوكالة عن نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني قوله إن "العالم لا يزال يدعمنا وذلك بسبب جهودنا، جهود الرئيس عباس ومن قبله الرئيس ياسر عرفات."

وأشار التقرير إلى أن قادة حركة فتح في الأقاليم طالبوا عباس أثناء اجتماعهم به الشهر الماضي بزيارة مناطقهم لدعم الحركة في الانتخابات المقبلة.

وذكر قادة فتح الرئيس عباس بأنه لم يزر مدينة الخليل منذ تسلمه السلطة، علما أنه لم يزر حتى المدن القريبة لرام الله مثل جنين وقلقيلية وطولكرم.

"زيارات تفوق زيارات عباس"

وقال بعض قادة الحركة الذين شاركوا في الاجتماع واشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم إنه حتى الزعماء الغربيين يزورون الضفة الغربية أكثر مما يزورها عباس.

وأشارت الوكالة إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس بالإضافة إلى وزير خارجية فرنسا برنارد كوشنير ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير، زاروا جميعا مدينة جنين التي أصبحت تعد نموذجا للسلطة الفلسطينية في تطبيق القانون، بينما لم يزرها عباس.

وعلق المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري، وهو أحد الكتاب في صحيفة الأيام الموالية للحكومة الفلسطينية، على زيارات عباس بالقول إنه يعتقد أن أحد أسباب زيارات الرئيس للخارج هو التهرب من التعامل مع القضايا الداخلية الصعبة مثل الانقسام والفساد والاحتلال.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟