تراجعت الأسهم الأميركية يوم الاثنين مع تزايد الأدلة على أن الركود الإقتصادي خلال العام سيقلص أرباح الشركات في حين هبطت أسهم شركات التجزئة بسبب القلق من أن يكون موسم التسوق في الأعياد هو الأسوأ خلال حوالي 40 عاما.

وقالت شركة تويوتا موتور اليابانية انها ستمنى بخسارة تشغيلية للمرة الأولى مما تسبب بهبوط في أسعار أسهمها الأميركية بنسبة 5.4 بالمئة في حين تأثرت معنويات المستثمرين بالقلق إزاء مدى استفادة مساهمي جنرال موتورز من خطة واشنطن لإنقاذ الشركة، كما انخفض سهم جنرال موتورز بنسبة 21.6 بالمئة.

كما تزايد القلق بشأن المنظور المستقبلي لشركات التجزئة قبل أيام من عيد الميلاد حيث يخشى المستثمرون من أن يحد المستهلكون الذين يعانون من ضيق ذات اليد من التسوق رغم التخفيضات الهائلة قبيل العطلة.

وحسب بيانات غير رسمية، أغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا 60.14 نقطة أي بنسبة 0.70 بالمئة ليصل إلى 8518.97 نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 16.30 نقطة أي بنسبة 1.84 بالمئة ليصل إلى 871.58 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك 31.97 نقطة أي بنسبة 2.04 بالمئة ليصل إلى 1532.35 نقطة.

انخفاض أسعار البترول

من ناحية أخرى، انخفضت العقود الآجلة لخام النفط الأميركي عند التسوية يوم الاثنين متأثرة ببواعث القلق إزاء الطلب مع مجيء عقود فبراير شباط في مركز أول شهر عقب انتهاء عقود يناير/ كانون الثاني يوم الجمعة عند أدنى مستوى لها في أكثر من أربعة أعوام.

وقد ضغطت المخاوف من تراجع الطلب وسط ركود الاقتصاد على أسعار النفط رغم ضعف الدولار ودرجة البرودة في مطلع الأسبوع بالولايات المتحدة والتي عززت من وضع زيت التدفئة، وزادت سوق البورصة الأميركية المتراجعة من الضغط على عقود النفط.

وفي بورصة نيويورك التجارية انخفضت عقود فبراير شباط 2.45 دولار أي بنسبة 5.78 بالمئة عند التسوية ليصل إلى 39.91 دولارا للبرميل بعد تداولها في نطاق بين 43.44 دولار و 39.98 دولار وهو الأدنى.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟