أكدت عفراء جميل مسؤولة لجنة التربية في مجلس محافظة واسط في حديث خصت به راديو سوا على أن النظام الداخلي للمجلس المتعلق بإقالة المسؤولين الحكوميين كان حائلا أمام إقالة عدد من مدراء تربية المحافظة الذي يعتقد بتورطهم بقضايا فساد إداري وأخلاقي.

وأوضحت جميل في حديث لـ "راديو سوا" أن مستوى أداء مديرية تربية محافظة واسط هو دون مستوى الطموح، مشيرة إلى وجود عوائق إدارية وأخرى تتعلق قانونية تحول دون إقالة الأشخاص الذين يثبت تورطهم في قضايا فسادي إداري، وقالت إن بعض الأشخاص الذين تقرر إعفاؤهم بموجب التصويت الذي ينص عليه القانون ما زالوا في الخدمة بسبب المجاملات والعلاقات الشخصية.

وأكدت جميل أن لجنتها واجهت صعوبات كبيرة في الحد مما وصفتها بحالات الفساد الإداري المستشري في مديرية تربية واسط، مشيرة إلى وزارة التربية تتحمل المسؤولية بهذا الشأن خصوصا وأن نسبة النجاح في عموم محافظة واسط متدنية، بحسب قولها.

ودعت جميل إلى تقييم جميع المدراء العاملين في مديريات التربية في البلاد من خلال معرفة المستوى الدراسي لطلبة المدارس التي يشرفون عليها.

من جهتها، لم توافق مديرية تربية واسط على إجراء لقاء للرد على الاتهامات الموجهة ضدها، ويواصل مسؤولها الإعلامي مثنى حسن المماطلة منذ شهرين بخصوص الحديث مع "راديو سوا" حول الموضوع.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في واسط حسين الشمري:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟