قتل أحد عناصر الشرطة في الفلوجة عندما تعرض مركز شرطة الوحدة في قرية زوبع جنوبي قضاء الفلوجة يوم الاثنين إلى هجوم بالأسلحة الرشاشة من قبل مسلحين مجهولبيين، أكد ذلك لـ"راديوسوا" معاون قائد شرطة الفلوجة العقيد داوود المرعاوي، مضيفا أن مفرزة من مركز شرطة الوحدة والمخافر التابعة لها قامت بتمشيط المناطق المجاورة لمركز الشرطة وداهمت دور بعض الأشخاص المشتبه بهم ممن أطلق سراحهم مؤخرا من سجن بوكا وعددهم أكثر 17 شخص.

تجدر الإشارة إلى أن مديرية شرطة الفلوجة باشرت باستدعاء جميع من تم الإفراج عنهم مؤخرا من السجون الأميركية لغرض التدقيق في معلوماتهم الخاصة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في البصرة كنعان الدليمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟