أعلنت مصادر طبية صينية الأحد أن المواطن لي غوتشينغ، الذي أجريت له عملية زرع وجه في أبريل/نيسان 2006 بعد أن هاجمه دب وشوه وجهه، توفي في يوليو/تموز الماضي في قريته الواقعة في إقليم يونان جنوب شرقي الصين.

وقال الطبيب غو شوزونغ لوكالة الصحافة الفرنسية وهو مدير الجراحة التجميلية في مستشفى تشيجينغ في تشيان شمال غرب الصين والذي أجرى العملية في 2006 إن وفاة لي لم تنجم عن العملية التي شكلت نجاحا، إلا أنه لم يستبعد أن تكون للأدوية وجهاز المناعة علاقة بموته.

وقال الطبيب إن لي، 32 عاما، لم يحترم توصيات الأطباء الذين طلبوا منه البقاء في المستشفى وعاد إلى منزله في نهاية 2007، كما أنه توقف عن تناول الأدوية بسرعة وفضل عليها أعشابا طبية كانت لها مضاعفات على كبده، على حد قوله. وأشار إلى أن لي ولم يكن يخضع لفحوص منتظمة.

وأكد كياو غوانغليانغ زعيم القرية التي يقطنها لي، وفاة الأخير، لكنه قال إن الأسباب لم تعرف لأنه لم يجر تشريح جثته.

في سياق متصل، قام فريق من الجراحين الأميركيين في 16 ديسمبر/كانون الأول في كليفلاند بزرع 80 بالمئة من وجه امرأة في ما يعتبر أول عملية زرع وجه كامل تقريبا في العالم حسب ما أعلنت الثلاثاء العيادة التي تمت فيها العملية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟