استبعد الناطق الرسمي باسم التحالف الكردستاني النائب فرياد راوندوزي إقدام رئيس مجلس النواب محمود المشهداني على الاستقالة من منصبه، مشيرا إلى وجود صعوبات تحول دون ذلك.

وقال راوندوزي في حديث لـ "راديو سوا": "لا أظن بأن الاستقالة أو الاقالة أو الإحالة إلى التقاعد سهلة ويمكن أن تحصل بشكل بسيط".

وأكد راوندوزي تخلي المشهداني عن الالتزام بوثيقة أعدتها جبهة التوافق في العام الماضي، مضيفا القول: "جبهة التوافق أعدت وثيقة في العام الماضي وقع عليها المشهداني، واستقالته موجودة لدى النائب جلال الدين الصغير، ويبدو أن الأمور تغيرت، فحصلت استقطابات سياسية يستند عليها المشهداني لتقوية موقفه".

وعن أبرز الكتل النيابية المؤيدة لاستقالة المشهداني، أوضح راوندوزي: "الائتلاف العراقي، والمستقلون، والحزب الإسلامي، والتحالف الكردستاني".

إلى ذلك كشفت أوساط برلمانية عن إجراء اتصالات بين الكتل النيابية لحثها على إعادة النظر بمواقفها الداعية لاستقالة المشهداني.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟