اتهمت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية الاثنين باعتقال أحد قادتها في الضفة الغربية بعد سنوات من اختفائه واقتناع إسرائيل بمقتله في غارة شنتها الطائرات الإسرائيلية عام 2001 على سجن جنيد في مدينة نابلس.

وأشار بيان لكتائب القسام إلى أن قوات الأمن الفلسطينية اعتقلت رجب الشريف الذي كان أحد مساعدي أبو هنود من منزل عائلته غرب نابلس في أول زيارة له منذ اختفائه، وحمل البيان السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن حياته حيث لم تكن أسرته تعلم أنه لا يزال على قيد الحياة.

وأشارت كتائب القسام إلى أن السلطة الفلسطينية اعتقلت الشريف عام 1998 وأعلنت عن مقتله أثناء اجتياح القوات الإسرائيلية لسجن جنيد، ومنذ ذلك الحين بقي متواريا عن الأنظار حتى ظنت إسرائيل أنه قتل بالفعل.

تفاصيل العملية

من جهتها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن حماس كانت قد أعلنت عن مقتل الشريف في غارة على سجن جنيد استهدفت القيادي البارز في الحركة محمود أبو هنود الذي تحمله مسؤولية شن عدة عمليات ضدها.

وأشارت الصحيفة إلى أن أبو هنود الذي نجا من تلك الغارة وقتله الجيش الإسرائيلي بعدها بعام ونصف العام، أبلغ عائلة الشريف أن ابنها قتل في الغارة الإسرائيلية على السجن.

وأضافت الصحيفة أن عائلة الشريف أبلغت الجيش الإسرائيلي عام 2002 بمقتله وأقامت له خيمة عزاء، فيما اعتبرته السلطة الفلسطينية شهيدا.

وفي شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وردت معلومات استخباراتية للجيش الإسرائيلي مفادها أن الشريف لا يزال على قيد الحياة قامت على إثرها قوة من الجيش باقتحام منزل أسرته مطالبة بتسليمه.

وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن الغارة الإسرائيلية على منزل عائلة الشريف دفعت السلطة الفلسطينية إلى إجراء تحقيقات أثبتت أنه لا يزال على قيد الحياة وقام بعدة زيارات لأسرته.

وقد اتهمت كتائب القسام قوات الأمن الفلسطينية بالتنسيق مع القوات الإسرائيلية لاعتقال الشريف والاحتفال بما حققته، ووصفت اعتقال الشريف بأنه "جريمة خيانة جديدة" ضد الحركة.

وأشارت الكتائب إلى أن قوات الأمن الفلسطينية أبلغت عائلة الشريف أنه لو لم تقم باعتقاله لاعتقلته القوات الإسرائيلية بعدها بخمس دقائق، حسبما جاء في البيان.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟