قال مسؤولون باكستانيون إن طائرات يشتبه في أنها طائرات أميركية بلا طيار أطلقت الاثنين صاروخين على منطقة وزيرستان الجنوبية الباكستانية على الحدود الأفغانية مما أدى إلى سقوط ثمانية قتلى.

وصعدت القوات الأميركية في أفغانستان، المستاءة من امتداد تمرد حركة طالبان التي تحصل على دعم من جيوب للمتشددين في شمال غرب باكستان، هجماتها بطائرات بلا طيار بالرغم من معارضة باكستان.

وذكر مسؤولان في وكالة المخابرات الباكستانية أن صاروخا أصاب سيارة في قرية قرب وانا البلدة الرئيسية في المنطقة مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى في حين قتل أربعة أشخاص في هجوم آخر في قرية قريبة.

وقال أحد سكان وانا في حديث هاتفي إن رجال القبائل أطلقوا النار على الطائرات بعد الهجمات.

وأشار أحد مسؤولي المخابرات إلى أن السيارة التي استهدفت في الهجوم كان مثبتا بها سلاح مضاد للطائرات وفتح المتشددون النيران على الطائرة بلا طيار قبل أن يصيبها الصاروخ.

وتابع أن هوية المتشددين الذين قتلوا لم تتحدد بعد ولكن يبدو أن معظمهم من الباكستانيين. وقال مسؤول استخبارات ثالث إن صاروخا ثالثا أطلق أيضا ولكنه لم يسبب أي إصابات أو أضرار.

ووزيرستان الجنوبية معقل لتنظيم القاعدة وحركة طالبان. ونفذت القوات الأميركية نحو 30 غارة جوية في باكستان العام الحالي وأكثر من نصفهم منذ بداية سبتمبر/أيلول.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟