ارتفع سعر النفط الاثنين مقتربا من 43 دولارا للبرميل يدعمه تصريحات متشددة من كبار منتجي النفط في منظمة أوبك عن الالتزام باتفاق على خفض قياسي للإنتاج وكذلك ضعف الدولار الأميركي بينما أظهرت بيانات أميركية أن المضاربين يراهنون على ارتفاع الأسعار.

لكن محللين قالوا إن الانتعاش الذي أعقب انخفاض الأسعار إلى 33.87 دولارا يوم الجمعة لتسجل أدنى مستوى منذ أربع سنوات لن يطول على الأرجح.

وفي صباح الإثنين ارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف لعقود فبراير/شباط بمقدار 54 سنتا إلى 42.90 دولار للبرميل بعد أن صعد في وقت سابق إلى 43.44 دولارا. وزاد مزيج برنت 40 سنتا إلى 44.40 دولارا للبرميل.

وكان تعهد أوبك الاسبوع الماضي بخفض الإنتاج 2.2 مليون برميل يوميا قد فشل في وقف انخفاض الأسعار. لكن المملكة العربية السعودية سعت لتبديد الشكوك الأحد بشأن هذا التعهد فطالب وزير البترول السعودي علي النعيمي الصحافيين بعدم الشك في جهود أوبك لإعادة الاستقرار إلى سوق النفط بينما قال وزير البترول الكويتي إنه واثق أن أوبك ستلتزم بالتخفيضات الأخيرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟