توصلت دارسة علمية اسبانية إلى أن مادة الفينول أو ما يعرف بحامض الكربوليك الموجودة في زيت الزيتون الصافي تكبح ظهور جين HER2 الذي يتسبب في ظهور ونمو سرطان الثدي.

وخلص الباحثان خافيير مينيننديز من معهد كاتالونيا للأورام الخبيثة وأنطونيو سيغورا كاريتيرو من جامعة غرناطة الاسبانية، إلى أن زيت الزيتون الصافى الذي يستخلص في الاجواء الطبيعية ولا يعالج بمواد كيمياوية يحتوى على مواد كيماوية نباتية طبيعية غالباً ما تفقد خلال عملية التكرير.

وأجرى كاريتيرو ومينيننديز تجارب على عينات من زيت الزيتون الصافي في المختبر، فتبين لهم أن الفينولات النباتية المركبة الموجودة في هذا الزيت تكبح جين HER2الذي يعد أيضا من سلاسة البروتينات، وعلى الرغم من أن الأبحاث تلقى الضوء على منافع زيت الزيتون الصافي في مكافحة سرطان الثدي، فقد حض العلماء على تطبيق النتائج المخبرية على الإنسان بحذر.

يذكر أن للمواد الكيماوية النباتية أثر في كبح ظهور الخلايا السرطانية المزروعة في المختبر بكميات مركزة يتعذر الحصول عليها في الحياة الواقعية من خلال استهلاك زيت الزيتون الصافي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟