قال حلف شمال الأطلسي يوم الأحد إنه يتعين على الأعضاء الآخرين في الحلف أن يحذوا حذو الولايات المتحدة في الالتزام بإرسال قوات إضافية إلى أفغانستان لضمان اقتسام عبء المعركة ضد المسلحين بشكل مناسب.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركي الادميرال مايك مولن يوم السبت إن واشنطن تهدف لإرسال ما بين 20 ألفا و30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان بحلول بداية الصيف المقبل لمحاربة تمرد متصاعد من قبل حركة طالبان خصوصا في الشرق والجنوب.

 وقال متحدث باسم الحلف إن القوات الإضافية الامريكية ستغطي قدرا كبيرا من الاحتياجات التي قدرها الجنرال الأميركي ديفيد مكيرنان قائد القوات الدولية في أفغانستان لكن لا يزال يتعين على الحلفاء الآخرين فعل المزيد.

وقال المتحدث جيمس اباثوراي "نريد في الوقت الذي تقدم فيه الولايات المتحدة زيادات أن نضمن توازنا مناسبا بين ما يفعله الأميركيون وما يفعل الحلفاء الآخرون سواء لأغراض عسكرية أو سياسية."

وأضاف "يود الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر أن يرى زيادة ليس فقط من الأميركيين ولكن أيضا من جانب حلفاء آخرين خصوصا من الأوروبيين لضمان اقتسام الأعباء سياسيا وعسكريا في إطار المهمة." وقال دبلوماسي في الحلف إن الحلف يريد تجنب موقف يؤدي فيه عضوان أو ثلاثة في الحلف الذي يضم 26 عضوا كل العمل الخطر تقريبا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟