اتهم النائب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد عبد علي الموسوي أطرافا سياسية لم يحددها بالاسم بتمزيق ملصقات دعائية انتخابية، تحمل صورة رئيس الحكومة نوري المالكي.

وأكد الموسوي في حديث لـ "راديو سوا" قوله: "حصلت حالات تمزيق ملصقات تحمل صور رئيس الحكومة نوري المالكي، من قبل جهات سياسية، وعملها هذا يدل على ضعفها وإفلاسها".

وندد الموسوي بخرق قواعد الدعاية الانتخابية، مشددا على احترام المرشحين لخوض الانتخابات المحلية المقبلة: "نشجب هذه الحالة غير الحضارية لكونها لا تتمتع بالشفافية، فنحن نتنافس ضمن الأساليب الديمقراطية الصحيحة".

والملصقات الدعائية التي تحمل صورة رئيس الحكومة تعود لقائمة انتخابية، ضمت أحزابا وقوى دينية، من بينها حزب الدعوة الإسلامية الذي يشغل أمانته العامة نوري المالكي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟