تسلّم أبطال منتخب رفع الأثقال العراقي الذين حققوا نتائج متقدمة في دورة بكين الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة، هدايا رئاسة الوزراء ووزارة الرياضة والشباب في حفل أقيم اليوم الاثنين في مبنى الوزارة.

وأكد وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر أن رياضة المعاقين في العراق شهدت تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة موضحا في كلمة ألقاها أثناء الحفل قوله:

"رياضة المعاقين رياضة متطورة في العراق، ونحن نشكر ونقدر جهودهم، وهم شاركوا في محفل دولي كبير وحققوا ميدالية فضية وأخرى برونزية، ونتمنى أن تكون النتائج أفضل من ذلك في المستقبل، ونحن يجب أن نكرم لنعطي الزخم النفسي والمالي والروحي، لكي يعلم البطل أنه دائما مدعوم من الجهات الحكومية".

الأمين العام للجنة البارالمبية فاخر الجمالي أعرب عن امتنان اللجنة البارالمبية للدعم الحكومي المتواصل لذوي الاحتياجات الخاصة، لافتا إلى ضرورة أن يشمل التكريم الملاكات الإدارية لاتحاد رفع الأثقال كونها ركنا أساسيا في ما تحقق من انجاز، وقال:

"مبادرة كريمة من قبل وزارة الشباب والرياضة ممثلة بالوزير جاسم محمد جعفر، خصوصا وأنه يدعم على الدوام الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة ولاسيما رياضيي اللجنة البارالمبية الوطنية العراقية، ونتمنى أن يكون التكريم أشمل لأن الإنجاز يتحقق بتضافر الجميع، والمفروض التكريم كان يجب أن يشمل الاتحاد المعني بالإنجاز وهو اتحاد رفع الأثقال".

تجدر الإشارة إلى أن مجلس رئاسة الوزراء منح صاحب الميدالية الفضية رسول كاظم مبلغ سبعة ملايين ونصف المليون، وصاحب الميدالية البرونزية ثائر عباس مبلغ خمسة ملايين دينار، فيما منحت وزارة الشباب والرياضة مبلغ 500 ألف دينار لكل من المدرب انترانيك دكريس والرباعين حسين علي الذي حل رابعا وذكرى زكي صاحبة المركز الخامس في الدورة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟