استعاد بوردو وصيف البطل المركز الثاني من رين بعد فوزه على مضيفه موناكو 4-3 الأحد في ختام ذهاب المرحلة الـ19 من الدوري الفرنسي لكرة القدم، في حين فشل مرسيليا وباريس سان جرمان في مهمتهما بعد خسارة الأول على ملعبه أمام نانسي صفر-3، وتعادل الثاني مع ضيفه فالنسيان احد فرق المؤخرة 2-2.

وصار رصيد بوردو 35 نقطة بفارق 3 نقاط خلف ليون المتصدر وبطل المواسم السبعة الأخيرة مقابل 34 لرين الذي هزم مضيفه لوريان 2-1 في الافتتاح، و32 لمرسيليا و33 لسان جرمان الذي صار رابعا.

في المباراة الأولى، كاد موناكو يخرج بفوز كبير على ضيفه بعد أن تقدم بأهدافه الثلاثة افتتحها الكولومبي خوان بابلو بينو بتسديدة قوية من ركلة حرة بعيدة المدى، وأضاف الكسندر لاكيتا الثاني اثر تمريرة من بينو تابعها في الشباك هدفا ثانيا.

وفي مستهل الشوط الثاني، تعاون بينو ولاكيتا مرة ثانية فأرسل الأول كرة إلى الثاني تابعها برأسه هدفا ثالثا لفريقه وثانيا له صعب به مهمة الضيوف الذي لم ييأسوا وتحولوا إلى الهجوم الضاغط الذي أتى أكله وأثمر 4 أهداف.

وفي المباراة الثانية، سقط مرسيليا على ملعبه فيلودروم وأمام 52 ألف متفرج معظمهم من أنصاره بعد نجاح المغربي يوسف حجي وايسيار ديا فارتفع رصيد نانسي إلى 25 نقطة نقلته إلى المركز العاشر، وتراجع مرسيليا إلى الرابع مؤقتا.

وفي اللقاء الثالث على ملعب بارك دي برانس وأمام 44 ألف متفرج معظمهم من أنصاره أيضا، فرط باريس سان جرمان بالفوز بعدما تقدم مرتين عن طريق غييوم هوارو الذي رفع رصيده إلى 11 هدفا في المركز الثاني على لائحة ترتيب الهدافين، وجيروم روثن، لكن الضي استطاع أن يعادل مرتين بواسطة رودي ماطر وسياكا تينيه.

وصار رصيد فالنسيان 14 نقطة وبقي في المركز الـ19 قبل الأخير.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟