بدأت الجلسة الثالثة من الحوار الوطني اللبناني اليوم الاثنين برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان حول الإستراتيجية الدفاعية الوطنية، فيما التوقعات بإمكان إحراز تقدم على هذا الصعيد في حدها الأدنى.

ويشارك في جلسات الحوار 14 قياديا يمثلون الكتل النيابية الرئيسية في مجلس النواب.

ونقلت صحيفة السفير الصادرة الاثنين عن النائب وليد جنبلاط، احد أركان الأكثرية، بان الحوار حول الإستراتيجية الدفاعية سيستغرق وقتا طويلا، وبالتالي فان إقرارها سيتأخر، حسب تعبيره.

وذكرت صحيفة النهار أن انعقاد الجلسة يأتي وسط تضاؤل الآمال والطموحات حيالها إلى حد اعتبارها جرعة تنشيط للتهدئة السياسية كحد أقصى يمكن أن يقدمه الأقطاب الـ14 المتحاورون إلى اللبنانيين.

وأعلن مسؤولان في قوى 14 آذار مشاركان في الحوار هما رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والنائب بطرس حرب لوسائل الإعلام أنهما سيطرحان خلال جلسة اليوم تصورهما للإستراتيجية الدفاعية.

وكان النائب ميشال عون، احد أركان المعارضة، قدم خلال الجلسة الأخيرة للحوار التي عقدت في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني تصوره للإستراتيجية الدفاعية الذي يقوم على تكوين قوتين، الأولى من الجيش النظامي، والثانية من المقاومة" الشعبية، بالإضافة إلى تكوين جهاز دفاع جوي حديث.

وطرأ منذ الجلسة الأخيرة عنصر جديد على موضوع البحث يتمثل في الإعلان عن مساعدات عسكرية جديدة للجيش اللبناني، إذ يعتبر موضوع تسليح الجيش حيويا على طريق وضع إستراتيجية دفاعية، لاسيما في ظل وجود قوة عسكرية ضخمة أخرى متمثلة بحزب الله.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟