أفادت وسائل إعلام أميركية الأحد بأن الرئيس المنتخب باراك اوباما اختار الأدميرال المتقاعد دنيس بلير لتولي منصب رئيس الاستخبارات الوطنية.

ونقلت صحيفة لوس انجليس تايمز عن مصادر حكومية لم تكشف عنها تأكيدها هذا النبأ. وأوضحت الصحيفة انه لا يزال يتعين على اوباما اختيار المدير المقبل لوكالة الاستخبارات المركزية CIA.

وأتم اوباما الجمعة تشكيلة حكومته المقبلة بإعلانه آخر الحقائب التي لم يكن قد عين مسؤولين عنها بعد. ويبقى منصبا رئيس الاستخبارات الوطنية ومدير وكالة الاستخبارات المركزية أهم منصبين شاغرين حتى الآن في الإدارة المقبلة.

وبصفته كبير مستشاري الرئيس ومجلس الأمن القومي لشؤون الاستخبارات سيتولى بلير مهمة الإشراف على 16 وكالة استخبارات مختلفة.

ورأت صحيفة وول ستريت جورنال أن اختيار اوباما عسكريا سابقا لهذا المنصب قد يؤدي إلى توترات بين الموظفين المدنيين والعسكريين في أجهزة الاستخبارات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير سابق في الاستخبارات لم تكشف عن هويته قوله إن هذا خيار مثير للجدل في أوساط مجتمع الاستخبارات.

 وإذا ما صحت التوقعات الصحافية سيخلف بلير مايك ماكونيل، وهو بدوره ادميرال متقاعد تسلم إدارة الاستخبارات الأميركية في فبراير/ شباط 2007. وماكونيل هو ثاني مسؤول يشغل هذا المنصب منذ استحداثه بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول. 2001 .

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟