دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الاثنين الولايات المتحدة إلى التشاور مع حكومته بشأن احتمال قيامها بنشر تعزيزات عسكرية في بلاده خلال العام المقبل بحسب بيان رئاسي.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقده كرزاي في كابل مع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايك مولن الذي كان قد أعلن أن واشنطن قد تنشر نحو 30 ألف جندي إضافي في أفغانستان مع حلول الصيف المقبل.

وقال البيان الرسمي إن "حامد كرزاي طلب من رئيس هيئة الأركان الأميركية تفاصيل بشأن قرار بلاده إرسال ما بين 20 إلى 30 ألف جندي أميركي إضافي إلى أفغانستان."

وأضاف البيان أنه "يجب استشارة الحكومة الأفغانية بشأن نشر المزيد من الجنود ولاسيما مواقع انتشارها وطبيعة عملياتها ودور القوات الأفغانية فيها."

ونقل البيان عن مولن قوله إن غالبية القوات التي سيتم نشرها ستوزع على المناطق التي تنشط فيها حركة طالبان وباقي المسلحين لاسيما عند الحدود الجنوبية والشرقية مع باكستان.
وكان كرزاي قد دعا مرارا إلى نشر أعداد من القوات الأطلسية والأميركية الموجودة في أفغانستان والبالغة 70 ألف جندي في تلك المناطق لمنع عبور المسلحين من باكستان لشن هجمات على القوات الدولية.

كما طلب كرزاي الحليف الرئيس للولايات المتحدة من مولن وجوب قيام القوات الأميركية بالحد من الخسائر في صفوف المدنيين وتوقفها عن عمليات تفتيش المنازل خلال المساء وعمليات الاحتجاز التعسفية التي تنفذ بدون تنسيق مسبق مع قوات الأمن الأفغانية.

وأكد كرزاي ضرورة وقف هذه الأنشطة "لأن تعاون المواطنين ودعمهم حيوي لنجاح عمليات مكافحة الإرهاب."

وطالب الرئيس الأفغاني مولن بإجراء تحقيق شامل بشأن حادث وقع الأسبوع الماضي في إقليم خوست في شرق البلاد وأودى بحياة ثلاثة أشخاص. وقال الجيش الأميركي إنهم مسلحون لكن السكان المحليين أكدوا أنهم من المدنيين.

وغالبا ما يتم اعتقال مدنيين خلال العمليات التي تشنها القوات الدولية والأفغانية ضد المسلحين المتطرفين ومقاتلي حركة طالبان التي حكمت أفغانستان ما بين 1996 و2001.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟