استبعد عدد من الأطباء العراقيين المقيمين في العاصمة الأردنية عمان إمكانية رجوعهم إلى العراق في الوقت الحاضر تخوفا من عودة أعمال العنف التي تستهدف الكفاءات الطبية والعلمية داخل العراق، على حد قولهم.

وأشار الدكتور عمر الكبيسي في حديث لـ "راديو سوا" بقوله: "قضية عودة الكفاءات متعلقة بالأمن العراقي، إذا لم يكن هنالك أمن يؤمن السلامة للمسؤولين الموجودين في العراق وليس للطبيب العراقي العادي، فلا يمكن أن تعود الكفاءات آمنة مطمئنة".

إلا إن قسما آخر من الأطباء كان أكثر تفاؤلا فيما يخص موضوع العودة، ومنهم الدكتور ليث المميز الذي أكد أن فكرة عودته إلى العراق باتت قريبة، واقترح المميز أن تقوم الحكومة العراقية بإنشاء مديرية خاصة تكون تبعيتها إلى وزارة الداخلية، واجبها مطاردة الجهات التي تمثل تهديدا مباشرا للكفاءات الطبية والعلمية، على حد قوله:

"أعتقد وقت العودة قريب إن شاء الله، نلاحظ الاستتباب الأمني، ونسمع الأخبار من جماعتنا وأصدقائنا. إن شاء الله الوقت قريب. وفي حالة التهديد، يمكن للحكومة إنشاء هيئة أو مؤسسة أو مديرية خاصة بالإنقاذ أو تدارك الوضع، في حالة وجود تهديد لأحد المواطنين أو أحد الأطباء بحيث يمكن رصد المكالمة ومصدرها لكي يتم محاسبة الشخص المسيء.

يشار إلى أن الحكومة العراقية قد عرضت على الكفاءات العلمية التي هربت إلى خارج العراق، ومنهم الأطباء، العودة إلى البلاد مقابل مغريات مادية ووظائف حكومية مع ضمان سلامتهم من الأخطار التي قد يواجهونها.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في عمان بهاء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟