أكد نائب المتحدثة باسم البيت الأبيض توني فراتو أن الإدارة الأميركية ماضية في حربها ضد الإرهاب. وأضاف في مؤتمره الصحافي اليومي: "إننا نحارب الإرهاب باستخدام أجهزة الاستخبارات وعن طريق قطع موارد الإمداد عن الإرهابيين من خلال مراقبة حسابات بنكية وهذا الجهد جماعي ونحاول أن نكون محقين في معظم الأوقات وتقديم الإرهابيين إلى العدالة."

وشدد على أن البيت الأبيض يحث باكستان على ملاحقة منفذي هجمات مومباي وتقديمهم للمحاكمة: "بالنسبة لباكستان فإننا نجري معهم اتصالات مستمرة وهم يفهمون دورهم المهم ومسؤوليتهم في الحرب على الإرهاب."

وبخصوص الوضع في إيران اعتبر البيت الأبيض قرار السلطات الإيرانية إغلاق منظمة مركز المدافعين عن حقوق الإنسان التي تشرف عليه المحامية شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام أمرا يثير القلق.

وقال نائب المتحدثة باسم البيت الأبيض: "إنه أمر مقلق، نعتقد أن الأشخاص القائمين على المنظمة يتمتعون بقدر كبير من الشجاعة ليقفوا في مجتمع مثل إيران إلى جانب حقوق مواطنين آخرين وهو أمر نراقبه عن كثب."

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟