وتوصلت دراسة علمية حديثة إلى أن النساء اللواتي يقلعن عن عادة التدخين يقعن فريسة للكآبة والقلق ويفقدن القدرة على التركيز وتزداد أوزانهن.

وبينت الدراسة أن النساء يعدن الى التدخين بعد توقفهن عنه لتجنب البدانة بسبب زيادة الوزن.

وأشار باتريك داربار وهو أخصائي في مركز تابع لعيادة مايو للمدمنين على النيكوتين، إلى أن الإقلاع عن التدخين يتطلب من المرأة قوة الإرادة والاستمرار في محاولتها لتحقيق هذا الهدف مهما كانت الصعوبات التي تعترضها.

واقترح درابار على الراغبات بالتوقف عن التدخين اتخاذ خطوات جدية بضمنها وضع تاريخ محدد للإقلاع عن التدخين والتقيد به.

وأضاف درابار أن امور أخرى مثل لاصقات النيكوتين يمكن أن تضاعف احتمال الإقلاع عن هذه العادة، مشيراً إلى أن بعض الأدوية المضادة للكآبة مثل بابروبيون أو فارينكلاين قد تقلل من العوارض التي تشعر بها المرأة الراغبة بالتوقف عن التدخين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟