مع بدء العد التنازلي لانتخابات مجالس المحافظات، تباينت رؤى الأوساط السياسية في محافظة ميسان حول الانتخابات السابقة للحكومة المحلية، وحول الدوافع وراء ترشيح بعضهم من عدمه للانتخابات المقبلة.

وفي هذا الجانب، قال عضو مجلس محافظة ميسان عبد المهدي عمران: "الانتخابات السابقة كانت انتخابات غير نزيهة دخلت فيها المحسوبية والتزوير ونتيجتها أن الكثير من الناس المخلصين الذين يريدون أن يخدموا شعبهم من خلال مجالس المحافظات لم يوفقوا، ما جعلني استمر في الترشيح، وهو التزامي السياسي. وكذلك أريد أن أخدم من خلال قائمتي".

فيما أبدى عضو مجلس محافظة ميسان داوود نادر عدم رغبته في الاشتراك في الانتخابات القادمة لأسباب أوجزها بالقول:

"الانتخابات التي جرت عام 2005 كانت انتخابات نزيهة لا ضير في ذلك، على الرغم من حدوث بعض الخروقات. لكن كانت غير عادلة وسبب عدم ترشيحي إلى الدورة القادمة لمجلس المحافظة. المجتمع العراقي الآن تنقصة الثقافة الانتخابية ومازال الناخب العراقي يبحث عن الحزبية والمحسوبية والعشائرية بغض النظر عن كفاءة الشخص ونزاهته".

أما المواطنون في محافظة ميسان، فقد اختلفت آراءهم حول ترشيح أعضاء الحكومة المحلية الحاليين للانتخابات القادمة، حيث قال أحد المواطنين لـ"راديو سوا":

"الكيانات السياسية لا بد أن تنذر نفسها للعمل الخدمي وأن تبتعد عن مسمياتها السياسية لأنها عندما تفوز في الانتخابات تصبح ممثلة للكل".

وقالت مواطنة أخرى: "على أعضاء مجلس المحافظة الحاليين فسح المجال لغيرهم، وأنا أسأل سؤال: ماذا قدموا أعضاء مجلس المحافظة الحاليين حتى يتصوروا أن ينتخبهم المواطن؟ أنا أفضل أن يأتي مرشحون جدد لديهم المؤهلات".

وبين هذا الرأي وذاك، يأمل الناخبون في محافظة ميسان أن تفرز الانتخابات القادمة حكومة محلية بمستوى الطموح للارتقاء بمستوى المحافظة.

مراسل "راديو سوا" في ميسان سيف موسى والتفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟