قالت الدكتورة آنا براوس رئيسة فريق إعمار ذي قار "بي-آر-تي" إن المستشفى الإيطالي في ذي قار سيبدأ مرحلة جديدة لتطوير القابليات الطبية لعدد من الأطباء والممرضين العراقيين على إجراء العمليات الجراحية التي تختص بها المستشفى. وأضافت في حديث لـ "راديو سوا"

"كانت بداية المستشفى فقط في عمل العمليات الجراحية. لكننا سنبدأ قريبا بتدريب عدد من الأطباء والممرضين العراقيين على إجراء هذه العمليات بإشراف كادر طبي أجنبي مختص كهدف مستقبلي".

وحول العمليات الجراحية التي اختصت بها المستشفى والكوادر العاملة فيها، قالت براوس:

"أكثر العمليات التي أجريت في المستشفى هي عمليات الشفة الأرنبية واللهاة والجراحة البلاستيكية وبعض عمليات العيون، إضافة إلى عمليات جراحة وتجميل العظام للمعاقين وقصار القامة، وكانت منظمة إيطالية قد جلبت 18 طبيبا وممرضا، ولن تقتصر خدمة المستشفى على محافظة ذي قار وحدها، فوزارة الصحة العراقية مهتمة بأن يشارك أطباء عراقيون من باقي المحافظات فيها".

وأوضحت براوس طبيعة الإجراءات التي أخرت عملهم في الفترة السابقة، بالقول:

"قمنا إلى الآن بأكثر من 200 عملية، لكن يجب أن لا ننسى أننا ما زلنا في مراحلنا الأولى، ونأمل التوسع في المستقبل. وبما أن المستشفى مقامة على أرض عراقية، نحتاج دائما إلى موافقات أمنية عراقية لجلب الكوادر الطبية الأجنبية مما يتطلب وقتا طويلا".

يذكر أن المستشفى الإيطالي افتتح في نيسان/أبريل الماضي في قاعدة متيكا العسكرية غرب مدينة الناصرية بكادر يضم 14 شخصا بين طبيب وممرض، واستضاف طوال تلك الفترة عددا من الفرق الطبية الأميركية لجراحة التشوهات الخلقية وجراحة العيون.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في ذي قار مهند الديراوي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟