أكد مسؤول أمني في وزارة الداخلية العراقية رفض الكشف عن اسمه الأحد أن الـ 24 ضابطا عراقيا الذين اعتقلوا الأسبوع الماضي بتهمة تقديم تسهيلات للإرهاب لا يزالون محتجزين على الرغم من معلومات حول إطلاق سراحهم، وسبق لوزارة الداخلية أن أعلنت السبت أنه تم الإفراج عن هؤلاء الضباط بعد إسقاط كل التهم الموجهة إليهم.

وقد وصف الناطق باسم وزارة الداخلية عبد الكريم خلف هؤلاء الضباط بأنهم مؤهلون ووطنيون وسيعودون إلى وظائفهم مرفوعي الرأس. وأضاف أن وزارة الداخلية ستكرم الضباط المفرج عنهم من أجل تعويضهم عن الأضرار التي لحقت بكرامتهم في الأيام الأخيرة.

القضاء يبرؤهم دون إخلاء سبيلهم

بينما ذكر مسؤول أمني في وزارة الداخلية العراقية أان "الضباط لايزالون محتجزين"، بدون إعطاء مزيد من التفاصيل. وأضاف "قبل يومين أمر قاضي التحقيق بالإفراج عنهم لعدم وجود شاهد إثبات" لكن لم يتم إخلاء سبيلهم.

وكان مسؤولون عراقيون قد أعلنوا الخميس اعتقال مجموعة ضباط ينتمون إلى تنظيم موال لنظام صدام حسين، قبل أن يعلن أنه يشتبه في تورطهم في "تسهيل نشاطات إرهابية".

المالكي ينفي إحباط محاولة انقلاب

وقال المسوؤل الأمني في وزارة الداخلية إن اجتماعا عقد صباح السبت بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير الداخلية جواد بولاني تقرر خلاله الإفراج عنهم.

وفي الوقت ذاته، نفى المالكي السبت إحباط محاولة انقلاب على السلطة في العراق، وقال "ليس هناك انقلابات في العراق ومن يتحدث عن انقلابات فهو واهم."

وأضاف المالكي أن "الضباط الذين يخوضون عملية الانتصار العملي كلهم يفكرون بعقلية وحس وطني بعيد عن كل هذه الخزعبلات والانقلابات والأفكار الضيقة." وأوضح أن "ما يروجه الإعلام إنما هو عملية إحياء عقلية جاهلية قد ماتت وولت في العراق."

الأنباء السابقة أفادت بمؤامرة انقلاب

وذكر تقرير في وقت سابق من الأسبوع الماضي أن هناك مؤامرة انقلاب محتملة وراء اعتقال ضباط من وزارتي الدفاع والداخلية بينهم ضباط مرور مما أثار موجة من النفي في بغداد.

والأسباب التي قدمها مسؤولون متعددون بشأن الاعتقالات اختلفت بدرجة كبيرة لكن معظمهم قالوا إن الرجال المعتقلين اتهموا بأنهم أعضاء في حزب العودة وهو ما قالوا إنه يرقى إلى كونهم بعثيين وبالتالي فهي جريمة.

الاعتقالات تتعلق بمناقشات سياسية

وقال مسؤولون آخرون إن الاعتقالات قد تتعلق بمناقشات سياسية داخل الائتلاف الهش الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي قبل الانتخابات المحلية التي ستجري في الشهر القادم في معظم العراق.

ويسعى السياسيون إلى تحديد مواقفهم قبل الانتخابات التي تهيئة الأجواء للانتخابات البرلمانية التي ستجري في أواخر العام القادم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟