ظفر مانشستر يونايتد بلقب بطولة العالم للأندية في كرة القدم إثر تغلبه على نظيره ليغا دي كيتو الإكوادوري بهدف دول مقابل في المباراة النهائية التي جرت بينهما الأربعاء في مدينة يوكوهاما اليابانية، ليصبح أول فريق إنكليزي يفوز بهذا اللقب.

وسجل واين روني هدف الفوز لفريقه في الدقيقة 74 من زمن المباراة. وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، أحرز غامبا اوساكا الياباني المركز الثالث بفوزه على باتشوكا المكسيكي بهدف وحيد سجله يامازاكي في الدقيقة 29.

وكان ليفربول الفريق الانكليزي الأقرب لإحراز اللقب عام 2005 قبل أن يسقط أمام ساو باولو البرازيلي في المباراة النهائية صفر-1.

ولعب مانشستر يونايتد مباراتين فقط في طريقه إلى اللقب، حيث تغلب على غامبا اوساكا بطل آسيا 5-3 في نصف النهائي، بينما كان ليغا دي كيتو قد فاز على باتشوكا بهدفين نظيفين.

وتقام بطولة العالم للأندية للعامين 2009 و 2010 بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي قبل أن تعود مجددا إلى اليابان.

وفرض فريق مانشستر سيطرته على مجريات الشوط الأول وأتيحت له فرص كثيرة لم يستغلها لحسم النتيجة، ولعب الحارس خوسيه سيفالوس دورا هاما في الحفاظ على نظافة شباكه في الشوط الأول بتصديه للعديد من الكرات الخطرة.

واعتمد الإكوادوريون على تنظيم دفاعهم والانطلاق بالهجمات المرتدة، ولم تثمر محاولاتهم في تحقيق أهداف.

وهبط إيقاع المباراة في شوطها الثاني، حيث واجه مانشستر يونايتد صعوبة في اختراق منطقة خصمه خلافا للشوط الأول، فانخفض معدل الفرص وابتعدت الخطورة تدريجيا عن مرمى سيفالوس رغم لعبه بـ10 لاعبين بعد طرد الصربي فيديتش في دقائقه الأولى.

وانتظر مانشستر يونايتد حتى الدقيقة 74 ليهز الشباك حين مرر رونالدو كرة إلى روني في الجهة اليسرى، فلم يتردد في إرسالها قوية إلى الزاوية البعيدة عن الحارس سيفالوس الذي ارتمى لالتقاطها دون جدوى.

وحاول الفريق الإكوادوري إدراك التعادل في الدقائق المتبقية، وكانت له محاولة عبر نجمه الخطير اليخاندرو مانسو الذي باغت فان درسار بكرة قوية، لكن الأخير حولها ببراعة إلى ركنية قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقة واحدة، لتنتهي المباراة بفوز مانشستر بهدف وحيد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟