أكد عدد من الإعلامين في محافظة المثنى أهمية دور الإعلام في انتخابات مجالس المحافظات المزمع اجراؤها مطلع العام المقبل، من خلال نقل الحقيقة وكشف التجاوزات التي قد تحصل أثناء الحملات الانتخابية أو إجراء الانتخابات.

ويرى نافع الفرطوسي رئيس تحرير جريدة السماوة يرى أن الإعلامين سيقومون بمراقبة العملية الانتخابية وتأشير التجاوزات التي قد تحصل فيها، قائلا إن دور الإعلام هو مراقبة الانتخابات ومراقبة الحملات الانتخابية، مشيرا إلى أن بعض الكيانات قد تحاول النيل من الكيانات الأخرى، على حد قوله.

وقال مشتاق طالب مدير إذاعة السماوة إن للإعلام سلطة واضحة القوة في المجتمع لذلك فهو يمارس التثقيف والمراقبة وكشف الحقيقة، وأضاف:

"للإعلام دور واضح في كشف ورصد أداء الانتخابات ما هو سلبي وما هو إيجابي وله دور في مراقبة العملية الانتخابية خصوصا أن الاعلام سلطة واضحة القوة في المجتمع".

أما الصحافي عدنان سمير مدير تحرير جريدة الرأي الجامعي التابعة لجامعة المثنى فيرى أن الاعلام خلال الانتخابات يقوم بنقل الأحداث ومراقبة العملية الانتخابية في آن واحد:

"الاعلاميون لهم دور في نقل الحقيقة ومراقبة ما يجري في المراكز الانتخابية لذلك فإن الاعلام يعمل باتجاهين نقل الأحداث والمراقبة التي تحصل في المراكز الانتخابية".

الدور الكبير الذي يقوم به الاعلام خلال الظروف الطبيعة يصبح مضاعفا في الظروف الاستثنائية ويحتاج دورا استثنائيا من الاعلامين فهل ستشهد انتخابات مجالس المحافظات دورا متميزا للإعلام والإعلاميين؟

مراسل "راديو سوا" في المثنى مجيد جابر والمزيد من التفاصيل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟