اعتصم عشرات الفلسطينيين والسوريين الأحد أمام مبنى السفارة المصرية في دمشق للمطالبة بفتح معبر رفح الحدودي مع مصر وبكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، على ما أفاد به المنظمون.

وقال طلال نصار مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس إن الاعتصام جرى احتجاجا على الحصار المفروض على غزة، موضحا أن "كل الفصائل الفلسطينية ومنظمات أهلية وشعبية سورية وفلسطينية" شاركت فيه.

وسلم المعتصمون السفارة المصرية في سوريا رسالة موجهة إلى الرئيس المصري حسني مبارك جاء فيها "نناشدكم العمل الفوري على إنهاء الحصار، وذلك بفتح معبر رفح تنفيذا لقرار جامعة الدول العربية، وإرسال المساعدات العاجلة إلى القطاع وعدم الاستجابة إلى الضغوط الأميركية والصهيونية."

وجاء الاعتصام تجاوبا مع دعوة وجهها المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية التي دعت إلى سلسلة تحركات واعتصامات احتجاجا على حصار غزة، تحت شعار "الصمت على الحصار حصار."

وشارك الجمعة عشرات الآلاف في تظاهرة في الضاحية الجنوبية لبيروت بناء على دعوة حزب الله للتنديد بالحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، بينما شهدت مناطق لبنانية أخرى تظاهرات واعتصامات للغاية نفسها.

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ سيطرت حركة حماس عليه بالقوة في يونيو/حزيران 2007.

وشددت إسرائيل هذا الحصار في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني ردا على إطلاق صواريخ فلسطينية من شمال القطاع باتجاه أراضيها بعد عملية للجيش الإسرائيلي.

ومنذ سيطرة حماس على القطاع، تبنت مصر موقفا ثابتا في ما يتعلق بمعبر رفح وهو بقاؤه مغلقا إلى أن يتم الاتفاق على إعادة تشغيله وفقا للترتيبات المنصوص عليها في الاتفاق الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2005 بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي.

مساعدات أردنية للمحاصرين

وبغرض التخفيف من آثار الحصار على أبناء القطاع جراء الحصار الإسرائيلي، عبرت 10 شاحنات محملة بمساعدات إنسانية الأحد جسر الملك حسين متوجهة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة بأمر من الملك عبد الله الثاني.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني إن هذه الشاحنات من أصل 22 شاحنة سيتم إرسال الباقي منها الاثنين. وأوضح أنه "تم حتى الآن إرسال 245 قافلة مساعدات إلى الأراضي الفلسطينية من عدد من الفعاليات المحلية والعربية."

وحذر العاهل الأردني في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من "مأساة إنسانية" في قطاع غزة، داعيا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لكي ترفع الحصار المفروض على القطاع.
وتسيطر حركة حماس على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2007.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟